الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

401

معجم المحاسن والمساوئ

فلا يجادلن أحدا ، ولا يجهل ولا يسرع إلى الأيمان ، والحلف باللّه وإن جهل عليه أحد فليحتمله » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 49 بإسناده عن الفضيل بن يسار مثله . ورواه في « الكافي » ج 4 ص 18 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب مثله . ونقله عنها في « الوسائل » ج 7 ص 120 . فضل صوم يوم الاثنين والخميس : 1 - محاسبة النفس ص 19 و 20 : من كتاب الأزمنة لمحمّد بن عمران المرزبانيّ قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصوم الاثنين والخميس ، فقيل له : لم ذلك ؟ فقال عليه السّلام : « إنّ الأعمال ترفع في كلّ اثنين وخميس ، فأحب أن ترفع عملي وأنا صائم » . وبإسناده عن أبي أيّوب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من اثنين ولا خميس إلّا ترفع فيه الأعمال إلّا عمل المقادير » . ونقله عنه في « البحار » ج 5 ص 329 . في النهي عن صوم يمنع من الصلاة : 1 - قصص الأنبياء ص 190 : بالإسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « قال لقمان لابنه : يا بنىّ صم صياما يقطع شهوتك ، ولا تصم صياما يمنعك من الصلاة ، فإنّ الصلاة أعظم عند اللّه من الصوم » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 290 .