الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

385

معجم المحاسن والمساوئ

وكتب اللّه عزّ وجلّ لكم عبادة خمسين سنة وكتب اللّه عزّ وجلّ لكم بكلّ يوم صوم الفي يوم ورفع لكم بعدد ما انبت النيل درجات وكتب عزّ وجلّ لكم براءة من النار وجوازا على الصراط وأمانا من العذاب ، وللجنّة باب يقال له الريان لا يفتح ذلك إلى يوم القيامة ثمّ يفتح للصائمين والصائمات من أمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ ينادي رضوان خازن الجنّة يا أمة محمّد هلموا إلى الريان فيدخل أمتي في ذلك الباب إلى الجنّة فمن لم يغفر له في رمضان ففي أي شهر يغفر له ولا حول ولا قوة إلّا باللّه وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 93 بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 351 . أقول : متن الحديث مشتمل على الأعاجيب ، وسنده لا يصلح الاعتماد عليه . في خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند إقبال شهر رمضان : وهي على أنحاء ( 1 ) منها ما رواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 295 : حدّثنا محمّد بن بكر بن النقاش وأحمد بن الحسن القطان ومحمّد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي ومحمّد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب ، قالوا : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه الباقر محمّد بن عليّ ، عن أبيه زين العابدين عليّ بن الحسين ، عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن عليّ ، عن أبيه سيّد الوصيين أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم الصلاة والسّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خطبنا ذات يوم ، فقال : أيها الناس أنه قد أقبل إليكم شهر اللّه بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند اللّه أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات ، وهو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة اللّه