الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

379

معجم المحاسن والمساوئ

الفضيل ؛ وزرارة ، عن محمّد بن مسلم ، عن حمران أنّه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ قال : « نعم هي ليلة القدر وهي من كلّ سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر ، فلم ينزل القرآن إلّا في ليلة القدر ، قال اللّه عزّ وجلّ : فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قال : يقدر في ليلة القدر كلّ شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير أو شرّ أو طاعة أو معصية أو مولود أو أجل أو رزق ، فما قدر في تلك اللّيلة وقضى فهو من المحتوم ، وللّه فيه المشيئة » قال : قلت له : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ أيّ شيء عنى بها ؟ قال : « العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ولولا ما يضاعف اللّه للمؤمنين ما بلغوا ولكنّ اللّه عزّ وجلّ يضاعف لهم الحسنات » . في أنّ في كلّ ليلة منه طلقاء من النار 1 - ثواب الأعمال ص 92 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن الحكم أخي هشام ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ للّه في ليلة من شهر رمضان عتقاء من النّار ، إلّا من أفطر على مسكر أو مشاحنا ، أو صاحب الشاهين » قال : قلت : وأيّ شيء صاحب الشاهين ؟ قال : « الشطرنج » . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 302 ، عن الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 340 . 2 - أمالي الصدوق ص 58 : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل