الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

373

معجم المحاسن والمساوئ

ملك الملوك أم كيف تسأل من يخاف الفقر ؟ ولا تسألني وأنا الغني الّذي لا أفتقر أم كيف تخدم ملكا ينام ويموت ولا تخدمني وأنا الحيّ الّذي لا يموت ولا يأخذني سنة ولا نوم يا سوئة لمن عصاني ويابؤسا للقانطين من رحمتي بعزّتي حلفت لآخذنه أخذ عزيز مقتدر يغضب لغضبه السماء والأرض فأين تفرّ منّي إلّا إليّ وأنا اللّه العزيز الحكيم » . 2 - أمالي الصدوق ص 47 : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ رضى اللّه عنه قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا نظر إلى هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه ، ثمّ قال : اللّهمّ أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة والرزق الواسع ودفع الأسقام وتلاوة القرآن والعون على الصلاة والصيام اللّهمّ سلمنا لشهر رمضان وسلمه لنا وتسلمه منّا حتّى ينقضي شهر رمضان وقد غفرت لنا ، ثمّ يقبل بوجهه على الناس فيقول : يا معشر المسلمين إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين وفتحت أبواب السماء وأبواب الجنان وأبواب الرحمة وغلقت أبواب النار واستجيب الدعاء وكان للّه عزّ وجلّ عند كلّ فطر عتقاء يعتقهم من النار ونادى مناد كلّ ليلة هل من سائل هل من مستغفر اللّهمّ أعط كلّ منفق خلفا وأعط كلّ ممسك تلفا حتّى إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجايزة ، ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : أما والّذي نفسي بيده ما هي بجايزة الدنانير والدراهم » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 88 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « كتاب فضائل الأشهر الثلاثة » ص 80 .