الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

369

معجم المحاسن والمساوئ

رحمه ، ولا يؤذي جاره ، ويرعي إخوانه ويخزن لسانه ، أمّا الصيام فلا يعلم ثواب عامله إلّا اللّه . في أنّه يضاعف فيه الحسنات ويمحو فيه السيّئات : 1 - أمالي الصدوق ص 54 وعنه في « البحار » ج 93 ص 361 : الطالقانيّ ، عن أحمد الهمدانيّ ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ شهر رمضان شهر عظيم يضاعف اللّه فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيّئات ، ويرفع فيه الدرجات ، من تصدّق في هذا الشهر بصدقة غفر اللّه له ، ومن أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر اللّه له ، ومن حسّن فيه خلقه غفر اللّه له ، ومن كظم فيه غيظه غفر اللّه له ، ومن وصل فيه رحمه غفر اللّه له . ثمّ قال عليه السّلام : إنّ شهركم هذا ليس كالشهور ، إنّه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة ، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب ، هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة ، وأعمال الخير فيه مقبولة ، من صلّى منكم في هذا الشهر للّه عزّ وجلّ ركعتين يتطوّع بهما غفر اللّه له . ثمّ قال : إنّ الشقيّ حقّ الشقيّ من خرج عنه هذا الشهر ولم يغفر له فحينئذ يخسر حين يفوز المحسنون بجوائز الربّ الكريم » . 2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 661 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ للّه خيارا من كلّ ما خلقه ، فله من البقاع خيار ، وله من الليالي والأيّام خيار ، وله من الشهور خيار ، وله من عباده خيار ، وله من خيارهم خيار . فأمّا خياره من البقاع فمكّة والمدينة وبيت المقدس ، وأمّا خياره من الليالي فليالي الجمع ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة القدر ، وليلتا العيدين ، وأمّا خياره من الأيّام فأيّام الجمع والأعياد ، وأمّا خياره من الشهور فرجب وشعبان وشهر رمضان ، وأمّا خياره من عباده فولد آدم ، وخياره من ولد آدم من اختارهم