الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
362
معجم المحاسن والمساوئ
حجّة مع نبيّ من الأنبياء وكلّ عمرة مع صدّيق أو شهيد . وجعل اللّه لكم يوم اثني عشر أن يبدّل اللّه سيّئاتكم حسنات ، ويجعل حسناتكم أضعافا ، ويكتب لكم بكلّ حسنة ألف ألف حسنة . وكتب اللّه لكم يوم ثلاثة عشر مثل عبادة أهل مكّة والمدينة وأعطاكم اللّه بكلّ حجر ومدر ما بين مكّة والمدينة شفاعة ، ويوم أربعة عشر فكأنّما لقيتم آدم ونوحا وبعدهما إبراهيم وموسى وبعدهما داود وسليمان ، وكأنّما عبدتم اللّه مع كلّ نبيّ مائتي سنة ، وقضى لكم يوم خمسة عشر كلّ حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ، وأعطاكم اللّه ما يعطي أيّوب ، واستجاب اللّه دعاءكم ، واستغفر لكم حملة العرش ، وأعطاكم اللّه يوم القيامة أربعين نورا ، عشرة عن يمينكم ، وعشرة عن يساركم ، وعشرة أمامكم ، وعشرة خلفكم . وأعطاكم اللّه يوم ستّة عشر إذا خرجتم من القبر ستّين حلّة تلبسونها وناقة تركبونها ، وبعث اللّه إليكم غمامة تظلّكم من حرّ ذلك اليوم . وإذا كان يوم سبعة عشر يقول اللّه عز وجلّ : إنّي قد غفرت لهم ولآبائهم ، ورفعت عنهم شدائد يوم القيامة . وإذا كان يوم ثمانية عشر أمر اللّه تبارك وتعالى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش والكرسيّ والكروبيّين أن يستغفروا لامّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى السنة القابلة وأعطاكم اللّه يوم القيامة ثواب البدريّين . وإذا كان يوم التاسع عشر لم يبق ملك في السماوات والأرض إلّا استأذنوا ربّهم في زيارة قبوركم كلّ يوم . ومع كلّ ملك هديّة وشراب ، فإذا تمّ لكم عشرون يوما بعث اللّه إليكم سبعين ألف ملك يحفظونكم من كلّ شيطان رجيم وكتب اللّه لكم بكلّ يوم صمتم صوم مائة سنة ، وجعل بينكم وبين النار خندقا ، وأعطاكم ثواب من قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وكتب اللّه لكم بكلّ ريشة على جبرئيل عليه السّلام عبادة سنة ، وأعطاكم ثواب تسبيح العرش والكرسيّ ، وزوّجكم بكلّ آية في القرآن ألف حوراء . ويوم أحد وعشرين يوسّع اللّه عليكم القبر ألف فرسخ ، ويرفع عنكم الظلمة والوحشة ، ويجعل قبوركم كقبور الشهداء ، ويجعل وجوهكم