الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

355

معجم المحاسن والمساوئ

فيغفر له ؟ ويقول جلّ وعزّ : عبادي اصبروا وأبشروا فتوشكوا أن تنقلبوا إلى رحمتي وكرامتي قال : فللّه عزّ وجلّ عتقاء عند كلّ فطر : رجال ونساء » . 3 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن عمران بن موسى ، عن أحمد بن هاشم ، عن أحمد بن عبد اللّه بن أبي نصر ، عن يزيد بن هارون ، عن هشام بن أبي هشام ، عن محمّد بن محمّد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أعطيت امّتي في شهر رمضان خمس خصال لم يعطاها أحد قبلهنّ : خلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك ، وتستغفر له الملائكة حتّى يفطر ، وتصفّد فيه مردة الشياطين فلا يصلوا فيه إلى ما كانوا يصلون في غيره ، ويزيّن اللّه عزّ وجلّ فيه كلّ يوم جنّته ويقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ، ويصيروا إليك ، ويغفر لهم في آخر ليلة منه ، قيل : يا رسول اللّه ! أيّ ليلة ؟ القدر ؟ قال : لا ولكنّ العامل إنّما يوفّى أجره إذا انقضى عمله » . من ادام صوم رمضان وأطعم وتهجّد فله القصر في الجنّة : 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 73 : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن إسحاق بن محمّد بن مروان عن أبيه ، عن يحيى ابن سالم الفرّاء ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر ، يرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره ، وفيه قبّتان من درّ وزبرجد فقلت : يا جبرئيل لمن هذا القصر ؟ قال : هو لمن أطاب الكلام ، وأدام الصيام ، وأطعم الطعام ، وتهجّد بالليل والناس نيام ، قال عليّ عليه السّلام : فقلت : يا رسول اللّه وفي امّتك من يطيق هذا ؟ فقال : أتدري ما إطابة الكلام ؟ فقلت : اللّه ورسوله أعلم قال : من قال ( سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ) أتدري ما إدامة الصيام ؟ قلت : اللّه