الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
353
معجم المحاسن والمساوئ
عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من عبد دخل عليه شهر رمضان فصام نهاره وكف شرّه وغضّ بصره واجتنب ما حرم اللّه عليه إلّا أوجب اللّه له الجنّة » . في انّ صوم شهر رمضان أحد أمور من لقى اللّه بها دخل الجنّة : 1 - المحاسن ص 13 : عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « عشرة من لقى اللّه بهنّ دخل الجنّة : شهادة أن لا اله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه والإقرار بما جاء به من عند اللّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ، والولاية لأولياء اللّه ، والبراءة من أعداء اللّه ، واجتناب كلّ مسكر » . في أنّ الجنّة تزين في رمضان للصائمين : 1 - بحار الأنوار ج 93 ص 346 عن كتاب النوادر : عن أبي الحسن عليّ ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن جعفر ، عن الحسين بن إسماعيل ، عن يوسف بن سعد ، عن زائد القميّ ، عن مرّة الهمداني ، عن أبي مسعود الأنصاريّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال وقد دنا رمضان : « لو يعلم العبد ما في رمضان ، لودّ أن يكون رمضان السنة » فقال رجل من خزاعة : يا رسول اللّه ! وما فيه ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ الجنّة لتزيّن لرمضان من الحول إلى الحول ، فإذا كان أوّل ليلة من رمضان هبّت الريح من تحت العرش فصفّقت ورق الجنّة ، فتنظر حور العين إلى ذلك ، فيقلن : يا ربّ اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقرّبهم أعيننا وتقرّ أعينهم بنا . فما من عبد صام رمضان إلّا زوّجه اللّه تعالى من حور العين في خيمة من درّة مجوّفة ، كما نعت اللّه سبحانه في كتابه حُورٌ