الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

34

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 134 ، لكنه قال : « غفر له ما تقدّم من ذنوبه » . 2 - فقه الرضا عليه السّلام ص 70 : « لا صلاة إلّا بإسباغ الوضوء وإحضار النيّة وخلوص اليقين وإفراغ القلب وترك الاشتغال وهو قوله : فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ » ( الشرح : 7 و 8 ) . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 . 3 - لبّ اللباب للراوندي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من صلّى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا لا يسأل اللّه شيئا إلّا أعطاه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 . التجنّب عن التكاسل في الصلاة : قال اللّه تعالى : إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا النساء : 142 . وقال تعالى : وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ التوبة : 54 . 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 282 : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ومتناعسا ولا متثاقلا ، فإنّها من خلل النفاق ، قال اللّه للمنافقين : وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا » النساء : 142 .