الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
318
معجم المحاسن والمساوئ
وأنا أجزي به ، والصيام جنّة عبدي المؤمن يوم القيامة كما بقي أحدكم سلاحه في الدنيا ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك ، والصائم يفرح بفرحتين حين يفطر فيطعم ويشرب ، وحين يلقاني فأدخله الجنّة » . وروى في « مكارم الأخلاق » ص 138 مثله . وروى صدره في « عوالي اللئالي » ج 2 ص 323 لكنّه زاد : « يدع طعامه وشرابه من أجلي » . ونقله في التعليقة عن : « صحيح مسلم : 2 ، كتاب الصيام ( 30 ) باب فضل الصيام حديث 161 . وفي الفروع ، كتاب الصيام باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ، حديث 6 ، ما يقرب منه أيضا » . 5 - الكافي ج 4 ص 65 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن السمان الأرمني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا رأى الصائم قوما يأكلون أو رجلا يأكل سجّت كلّ شعرة منه » . ممّا روي أنّ أوّل العبادة الصمت والصوم : 1 - إرشاد القلوب ص 203 : فيما أوحى اللّه تعالى إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة المعراج : « يا أحمد : إنّ العبادة عشرة أجزاء تسعة منها طلب الحلال ، فإن أطيب مطعمك ومشربك فأنت في حفظي وكنفي ، قال : يا ربّ ما أوّل العبادة ؟ قال : أوّل العبادة الصمت والصوم » . ورواه في « الجواهر السنية » ص 197 . ما روي في أنّ الملائكة تدعو للصائمين : 2 - الكافي ج 4 ص 64 : عليّ ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبائه عليهم السّلام أنّ