الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
312
معجم المحاسن والمساوئ
قال أبو سعيد الخدري : قال النبيّ : « ألا إنّ الغضب حمرة في قلب ابن آدم ألا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فمن وجد من ذلك شيئا فليلصق خدّه بالأرض فكان هذا إشارة إلى السجود وتمكين أعز الأعضاء من أذل المواضع وهو التراب لتستشعر النفس الذلة وتزايل به العزة والزهو الّذي هو سبب الغضب قال اللّه تعالى : الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ » . في الأمر بالصمت عن النساء : 1 - مكارم الأخلاق ص 201 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن النساء غيّ وعورة ، فاستروا العورة بالبيوت ، واستروا الغي بالسكوت » . ما تمّ العقل إلا بالكفّ عن فضل القول : 1 - أصول الكافي ج 1 ص 21 : وعن بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام في حديث طويل قال : « يا هشام كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ما عبد اللّه بشيء أفضل من العقل ، وماتم عقل امرئ حتّى تكون فيه خصال شتى : الكفر والشر منه مأمونان ، والرشد والخير منه مأمولان ، وفضل ماله مبذول ، وفضل قوله مكفوف نصيبه من الدنيا القوت ، لا يشبع من العلم دهره ، الذلّ أحبّ إليه مع اللّه من العزّ مع غيره ، والتواضع أحبّ إليه من الشرف ، يستكثر قليل المعروف من غيره ، ويستقل كثير المعروف من نفسه ، ويرى الناس كلّهم خيرا منه ، وإنّه شرهم في نفسه ، وهو تمام الأمر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 145 .