الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
305
معجم المحاسن والمساوئ
ما في الوعاء بشدّ الوكاء ، وحفظ ما في يديك أحبّ إليّ من طلب ما في يد غيرك » . 2 - نهج البلاغة ص 1171 رقم 173 : محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : « لا خير في الصّمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 530 . ورواه في « تحف العقول » ص 94 . 3 - نهج البلاغة ص 1185 : قال : وقال عليه السّلام : « بكثرة الصمت تكون الهيبة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 531 . 4 - نهج البلاغة الكلمات القصار 281 ص 1225 : وقال عليه السّلام : « كان لي فيما مضى أخ في اللّه ، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه . وكان خارجا من سلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد . وكان أكثر دهره صامتا ، فإن قال بذّ القائلين ، ونقع غليل السائلين . وكان ضعيفا مستضعفا ! فإن جاء الجدّ فهو ليث غاب ، وصلّ واد ، لا يدلي بحجّة حتّى يأتي قاضيا » . 5 - نهج البلاغة الكلمات القصار 281 : قال عليه السّلام في وصف أخ له في اللّه : « وكان إذا غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت ، وكان على ما يسمع أحرص منه على أن يتكلّم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 89 . 6 - نهج البلاغة ص 1249 : قال : وقال عليه السّلام : « من كثر كلامه كثر خطاؤه ، ومن كثر خطاؤه قلّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار » .