الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
287
معجم المحاسن والمساوئ
حدّ الوقت رأى الرجل الّذي رآه أوّلا في النوم فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى قد شكر لك ذلك ، ولك تمام عمرك سعة مثل ما مضى » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 398 . 7 - بحار الأنوار ج 71 ص 277 : من كتاب قضاء حقوق المؤمنين للصوري : بإسناده ، عن جعفر بن محمّد بن أبي فاطمة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا ابن أبي فاطمة إنّ العبد يكون بارّا بقرابته ، ولم يبق من أجله إلّا ثلاث سنين فيصيره اللّه ثلاثا وثلاثين سنة ، وإنّ العبد ليكون عاقّا بقرابته وقد بقي من أجله ثلاث وثلاثون سنة فيصيره اللّه ثلاث سنين ثمّ تلا هذه الآية يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » قال : قلت : جعلت فداك فإن لم يكن له قرابة قال : فنظر إليّ مغضبا وردّ عليّ شبيها بالزبر « يا ابن أبي فاطمة لا تكون القرابة إلّا في رحم ماسّة المؤمنون بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه فللمؤمن على المؤمن أن يبرّه فريضة من اللّه يا ابن أبي فاطمة تبارّوا وتواصلوا فينسئ اللّه في آجالكم ، ويزيد في أموالكم ، وتعطون العافية في جميع أموركم ، وإنّ صلاتكم وصومكم وتقرّبكم إلى اللّه أفضل من صلاة غيركم ثمّ تلا هذه الآية وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ » . ورواه أهل السنّة : 8 - ومنه العلّامة ابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمّة » ص 197 قال : قال الأسود بن كثير : شكوت إلى أبي جعفر عليه السّلام جور الزمان وجفاء الإخوان فقال : « بئس الأخ أخ يرعاك غنيّا ويجفوك فقيرا » ثمّ أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم فقال : « استعن بهذه على الوقت فإذا فرغت فاعلمني » . ومنهم محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » ص 81 ط طهران . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » لكنّه ذكر بدل كلمة