الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
279
معجم المحاسن والمساوئ
قطعني ثمّ هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين » ثمّ تلا هذه الآية : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ . ورواه في « تفسير عليّ بن إبراهيم » ج 1 ص 363 عن أبيه ، عن محمّد بن الفضيل ، لكنه ذكر بدل « أرحام المؤمنين » : « في كلّ رحم » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 208 عن العلاء بن الفضيل . 3 - أصول الكافي ج 3 ص 222 : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ الرحم معلّقة بالعرش تقول : الّلهمّ صل من وصلني واقطع من قطعني وهي رحم آل محمد وهو قول اللّه عزّ وجلّ : الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ورحم كلّ ذي رحم » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 36 عن النضر بن سويد عن زرعة ، عن أبي بصير ، فذكر الحديث بمعنى ما تقدّم ، وزاد : وقال : « إن الرحم تأتي يوم القيامة مثل كبة المدار وهو المغزل فمن أتاها واصلا لها انتشرت له نورا حتّى تدخله الجنّة ومن اتاها قاطعا لها انقبضت عنه حتّى تقذف به في النار » . 4 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 209 : عن الحسن بن موسى قال : روى أصحابنا أنّه سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى : الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ قال : « هو صلة الإمام في كلّ سنة ممّا قلّ أو كثر » ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « وما أريد بذلك إلّا تزكيتكم » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 216 . 5 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 184 : عن مفضّل بن عمر قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام يوما ومعي شيء فوضعته بين يديه ، فقال : ما هذا ؟ فقلت هذه صلة مواليك وعبيدك ؛ قال : فقال لي :