الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
270
معجم المحاسن والمساوئ
وروى في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 258 بسنده عن جعفر بن محمّد عليه السّلام تفسير قوله تعالى خُذِ الْعَفْوَ . . . الآية « أن تصل من قطعك ، وتعفو عمّن ظملك ، وتعطي من حرمك » . 16 - المحاسن ص 11 : عنه : عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع رفعه ، قال : قال سلمان الفارسيّ رضى اللّه عنه : أوصاني خليلي بسبعة خصال لا أدعهنّ على كلّ حال : أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن احبّ الفقراء وأدنو منهم ، وأن أقول الحقّ وإن كان مرّا ، وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة ، ولا أسأل الناس شيئا ، وأوصاني أن أكثر من قول « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » فإنّها كنز من كنوز الجنّة . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 371 . 17 - الخصال ج 1 ص 50 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة الثماليّ قال : سمعت عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام يقول : « ما من خطوة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من خطوتين : خطوة يسدّ بها المؤمن صفّا في سبيل اللّه ، وخطوة إلى ذي رحم قاطع ، وما من جرعة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من جرعتين : جرعة غيظ ردّها مؤمن بحلم ، وجرعة مصيبة ردّها مؤمن بصبر ، وما من قطرة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من قطرتين : قطرة دم في سبيل اللّه ، وقطرة دمعة في سواد الليل لا يريد بها عبد إلّا اللّه عزّ وجلّ » . ورواه في « أمالي المفيد » ص 11 : عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى عن صفوان ، عن