الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

266

معجم المحاسن والمساوئ

2 - أصول الكافي ج 3 ص 167 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، عن غرّة بن دينار الرقّي ، عن أبي إسحاق السبيعيّ ، رفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا أدلّكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة ؟ تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك » . ورواه « الخصال » ج 1 ص 125 . روى حديثا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا . . . يا عليّ ثلاث من مكارم الأخلاق تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمّن ظلمك » . ورواه في « تحف العقول » ص 45 . ورواه في « العيون والمحاسن نقله في مستطرفات السرائر » ص 494 . وفي « إرشاد القلوب » ص 135 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « مكارم الدنيا والآخرة . . . » الخ . 3 - نهج البلاغة وصيّة 31 ص 932 : « إحمل نفسك من أخيك عند صرمه على الصلة ، وعند صدوده على اللّطف والمقاربة ، وعند جموده على البذل ، وعند تباعده على الدنوّ ، وعند شدّته على اللّين ، وعند جرمه على العذر ، حتّى كأنّك له عبد ، وكأنّه ذو نعمة عليك ، وإيّاك أن تضع ذلك في غير موضعه ، أو أن تفعله بغير أهله » . 4 - أصول الكافي ج 3 ص 166 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في خطبته : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ : العفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك » .