الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
264
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 159 . 2 - بحار الأنوار ج 93 ص 137 : كتاب الإمامة والتبصرة : عن الحسن بن حمزة العلويّ ، عن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الصدقة على مسكين صدقة ، وهي على ذي رحم صدقة وصلة » . من البرّ والصلة ترك الاجتماع إذا كان منه ضرر على الرحم : 1 - عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 2 ص 204 : الهمدانيّ ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن عمير بن بريد قال : كنت عند أبي الحسن الرضا عليه السّلام فذكر محمّد بن جعفر بن محمّد فقال : « إنّي جعلت على نفسي أن لا يظلّني وإيّاه سقف بيت » فقلت في نفسي : هذا يأمرنا بالبرّ والصلة ، ويقول هذا لعمّه ! ؟ فنظر إليّ فقال : « هذا من البرّ والصلة ، إنّه متى يأتيني ويدخل عليّ فيقول فيّ فيصدّقه الناس ، وإذا لم يدخل عليّ ولم أدخل عليه لم يقبل قوله إذا قال » . ونقله عنه في « البحار » ج 49 ص 219 . أفضل صلة الرحم كفّ الأذى عنهم : 1 - أصول الكافي ج 3 ص 222 : عنه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كفّ الأذى عنها ، وصلة الرحم منسأة في الأجل ، محببة في الأهل » . ورواه في « قرب الإسناد » ص 156 عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر - إلى قوله - : « كفّ الأذى عنها » .