الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

26

معجم المحاسن والمساوئ

المحدثين من الزوال والانتقال ، والتغيّر من حال إلى حال ، وتخطر في السابعة أن تحلّه الحواسّ الخمس . ثمّ تأويل مد عنقك في الركوع تخطر في نفسك آمنت بك ولو ضربت عنقي ، ثمّ تأويل رفع رأسك من الركوع إذا قلت : ( سمع اللّه لمن حمده الحمد للّه ربّ العالمين ) تأويله : الّذي أخرجني من العدم إلى الوجود ، وتأويل السّجدة الأولى أن تخطر في نفسك وأنت ساجد : منها خلقتني ، ورفع رأسك تأويله : ومنها أخرجتني ، والسجدة الثانية : وفيها تعيدني ، ورفع رأسك تخطر بقلبك : ومنها تخرجني تارة أخرى . وتأويل قعودك على جانبك الأيسر ورفع رجلك اليمنى وطرحك على اليسرى تخطر بقلبك اللّهمّ إنّي أقمت الحقّ وأمتّ الباطل ، وتأويل تشهّدك تجديد الإيمان ومعاودة الإسلام ، والاقرار بالبعث بعد الموت ، وتأويل قراءة التحيّات تمجيد الربّ سبحانه ، وتعظيمه عمّا قال الظالمون ونعته الملحدون ، وتأويل قولك : « السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » ترحّم عن اللّه سبحانه فمعناها هذه أمان لكم من عذاب يوم القيامة . ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من لم يعلم تأويل صلاته هكذا ، فهي خداج » أي ناقصة . أثر إتمام الصلاة : 1 - المحاسن ص 289 وأمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 220 : روي كلّ واحد منهما بسند آخر عن عليّ عليه السّلام قال : « إنّ أفضل ما يتوسّل به المتوسّلون الإيمان باللّه - إلى أن قال - وتمام الصلاة فإنّها الملّة » . 2 - الكافي ج 3 ص 269 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ،