الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
238
معجم المحاسن والمساوئ
والصيام حتّى لو تركهما استوحش لذلك ، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الأرحام والبرّ بالإخوان » . في ثواب خطوة إلى ذي رحم : 1 - كتاب الزهد ص 76 : حدّثنا الحسين بن سعيد قال : حدّثنا فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن عثمان قال : حدّثني رجل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : ما من قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرة دم في سبيل اللّه ، أو قطرة من دموع عين في سواد الليل من خشية اللّه ، وما من قدم أحبّ إلى اللّه من خطوة إلى ذي رحم أو خطوة يتمّ بها زحفا في سبيل اللّه ، وما من جرعة أحبّ إلى اللّه من جرعة غيظ أو جرعة يرد بها العبد مصيبته » . 2 - تحف العقول ص 219 : وقال أي أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أحبّ السبل إلى اللّه جرعتان : جرعة غيظ تردّها بحلم ، وجرعة حزن تردّها بصبر . ومن أحبّ السّبل إلى اللّه قطرتان : قطرة دموع في جوف اللّيل وقطرة دم في سبيل اللّه . ومن أحبّ السبل إلى اللّه خطوتان : خطوة أمرء مسلم يشدّ بها صفّا في سبيل اللّه ، وخطوة في صلة الرّحم [ وهي ] أفضل من خطوة يشدّ بها صفّا في سبيل اللّه » . 3 - أمالي الصدوق ص 422 - 431 ، من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 2 - 9 : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمهم اللّه قال : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : حدّثني أبو عبد اللّه عبد العزيز بن محمّد