الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

235

معجم المحاسن والمساوئ

سمعت مقاتل بن سليمان يقول : سمعت عن الضحاك قال سئل رجل عن ابن عبّاس : ما الّذي أخفى اللّه تبارك وتعالى من الجنّة وقد أخبر عن أزواجها وعن خدمها وطيبها وشرابها وثمرها وما ذكر اللّه تبارك وتعالى من أمرها وأنزله في كتابه ؟ فقال ابن عبّاس هي جنّة عدن خلقها اللّه يوم الجمعة ثمّ أطبق عليها فلم يرها مخلوق من أهل السماوات والأرض حتّى يدخلها أهلها قال لها عزّ وجلّ ثلاث مرّات : تكلّمي فقالت : طوبى للمؤمنين قال جلّ جلاله : طوبى للمؤمنين وطوبى لك ، قال مقاتل قال الضحّاك قال ابن عبّاس فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا من كان فيه ستّ خصال فإنّه منهم : من صدق حديثه ، وأنجز موعوده ، وأدى أمانته ، وبرّ والديه ، ووصل رحمه ، واستغفر من ذنبه ، فهو مؤمن » . 7 - الأشعثيات ص 166 و 167 : روى بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « من آوى اليتيم ورحم الضعيف وارتفق على والده ورفق على ولده ورفق بمملوكه أدخله اللّه تعالى في رضوانه ويسّر عليه رحمته ، ومن كفّ غضبه وبسط رضاه وبدل معروفه ووصل رحمه وأدّى أمانته جعله اللّه تعالى في نوره الأعظم يوم القيامة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 279 . 8 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 333 و 334 : قال الإمام عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من رعى حقّ قرابات أبويه أعطي في الجنّة ألف درجة بعد ما بين كلّ درجتين حضر الفرس الجواد المحضير مائة سنة ، إحدى الدرجات من فضّة والأخرى من ذهب ، والأخرى من لؤلؤ والأخرى من زمرّد ، والأخرى من زبرجد ، والأخرى من مسك ، والأخرى من عنبر ، والأخرى من كافور ، فتلك الدرجات من هذه الأصناف » .