الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
225
معجم المحاسن والمساوئ
1534 جواز الصلوات على المؤمنين بيان التنزيل كما في « البحار » ج 91 ص 69 : لابن شهرآشوب : عن سليمان بن خالد الأقطع قال : قلت للصادق عليه السّلام : أيجوز أن يصلّى على المؤمنين ؟ قال : « إي واللّه ، يصلّى عليهم فقد صلّى اللّه عليهم ، أما سمعت قول اللّه هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ » الآية . 1535 صلة الرحم الصلة من الوصل في مقابل القطع ، الصلة بإنسان بالاقتراب منه إمّا بالجسم والبدن ويحصل ذلك بزيارته والحضور عنده ، وأمّا في المعنى بإيجاد رابطة بينهما كالمكاتبة والمراسلة ، أو بإيصال هديّة إليه ، أو بأيّ نحو من الإحسان إليه للعناية به يقتضيه الارتباط معه والتوجّه إليه . ويقابله القطع ، وهو إمّا بالجسم بالتباعد منه وترك زيارته والحضور عنده ، أو في المعنى كقطع سائر الروابط الّتي يحصل بها ارتباط إنسان بإنسان آخر . وفي جامع السعادات : المراد بالرحم الّذي يحرم قطعه وتجب صلته ، ولو وهب له شيء لا يجوز الرجوع عنه ، هو مطلق القريب المعروف بالنسب ، وإن بعدت النسبة وجاز النكاح . في الفوائد الاخرويّة لصلة الرحم في أنّ صلة الرحم يهوّن بها سكرات الموت : 1 - أمالي الصدوق ص 389 : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه اللّه قال حدّثنا أبي قال : حدّثني محمّد