الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

213

معجم المحاسن والمساوئ

أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ رجلا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّي جعلت ثلث صلواتي لك ؟ فقال له خيرا ، فقال : يا رسول اللّه إنّي جعلت نصف صلواتي لك ؟ فقال له : ذاك أفضل ، فقال : إنّي جعلت كلّ صلواتي لك فقال : إذا يكفيك اللّه عزّ وجلّ ما أهمّك من أمر دنياك وآخرتك » فقال له رجل : أصلحك اللّه كيف يجعل صلاته له ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا يسأل اللّه عزّ وجلّ شيئا إلّا بدأ بالصّلاة على محمّد وآله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . 3 - نهج البلاغة الحكمة 353 ص 1255 : وقال عليه السّلام : « إذا كانت لك إلى اللّه سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على رسوله ، صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ سل حاجتك فإنّ اللّه أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى » . ورواه في « غرر الحكم » ص 325 الفصل 17 رقم 177 . 4 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 65 : روى عن حميد بن شعيب السبيعي عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعته أي جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « إنّ رجلا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّي جعلت نصف دعائي لك قال : أنت إذا « 1 » ثمّ اتاه من الغد فقال يا رسول اللّه : إنّي جعلت دعائي كلّه لك فقال : إن كنت فعلت كفاك اللّه مؤنة الدنيا والآخرة » وإنّ جعفرا عليه السّلام قال : « أتدرون كيف جعل دعاه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّما قال : « اللّهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته وافعل بي كلّما أراد إن يدعو لنفسه بدأ بالصلاة على محمّد وآل محمّد ثمّ دعا لنفسه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 371 .

--> ( 1 ) هكذا في الأصل والظاهر سقوط شيء منه .