الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
167
معجم المحاسن والمساوئ
مجلسه حين يصلّي الفجر حتّى تطلع الشمس ، وسمعته يقول : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من صلّى الفجر ثمّ جلس في مجلسه يذكر اللّه عزّ وجلّ حتّى تطلع الشمس ستره اللّه عزّ وجلّ من النار ، ستره اللّه عزّ وجلّ من النار ، ستره اللّه عزّ وجلّ من النار ثلاثا » . 2 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 341 : السيّد عليّ بن طاووس في كتاب الإقبال عن الحسن بن اشناس في كتاب عمل ذي الحجّة قال : حدّثنا أحمد بن محمّد قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا قال : حدّثنا مالك بن إبراهيم النخعي قال : حدّثنا حسين بن زيد قال : حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام في حديث قال : « وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا صلّى الغداة استقبل القبلة بوجهه إلى طلوع الشمس يذكر اللّه عزّ وجلّ ويتقدّم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خلف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بوجهه فيستأذنون في حوائجهم وبذلك أمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . » الخبر . القطب الراوندي في كتاب لبّ اللباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « لأن أقعد مع قوم يذكرون اللّه بعد صلاة الغداة أحبّ إليّ من أربعة محرّرين من ولد إسماعيل » . ابن أبي جمهور في درر اللئالي عن ابن عبّاس قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من صلّى الصبح ثمّ جلس في مجلسه ذكر اللّه حتّى طلعت الشمس كان أحبّ إليّ ممّن شدّ على جياد الخيل في سبيل اللّه حتّى تطلع الشمس » . 3 - دعائم الإسلام ج 1 ص 167 : وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من قعد في مصلّاه الّذي صلّى فيه الفجر يذكر اللّه حتّى تطلع الشمس كان له كحجّ بيت اللّه الحرام » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 341 .