الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
146
معجم المحاسن والمساوئ
في سبيل اللّه ، ألا أخبرك بأبواب الخير : الصوم جنّة والصدقة تحطّ الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف اللّيل يناجي ربّه » . ثمّ قرأ : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 259 . 52 - مجمع البيان ج 8 ص 333 : روى الواحديّ بالإسناد ، عن معاذ بن جبل قال : بينما نحن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غزوة تبوك وقد أصابنا الحرّ ، فتفرّق القوم فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أقربهم منّي ، فدنوت منه فقلت : يا رسول اللّه أنبئني بعمل يدخلني الجنّة ويباعدني من النار ، قال : « لقد سألت عن عظيم وإنّه ليسير على من يسّره اللّه عليه ، تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة ، وتؤدّي الزكاة المفروضة ، وتصوم شهر رمضان ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وإن شئت أنبأتك بأبواب الخير ؟ » قال : قلت : أجل يا رسول اللّه ، قال : « الصوم جنّة ، والصدقة تكفّر الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل يبتغي وجه اللّه - ثمّ قرء هذه الآية : - تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ » . ونقله عنه في « البحار » ج 84 ص 123 . 53 - إرشاد القلوب ص 86 : كان ممّا ناجى به الباري تعالى داود عليه السّلام : « عليك بالاستغفار في دلج الليل والأسحار يا داود : إذا جنّ عليك الليل فانظر إلى ارتفاع النجوم في السماء وسبّحني وأكثر من ذكري حتّى أذكرك . يا داود : إنّ المتّقين لا ينامون ليلهم إلّا بصلواتهم إليّ ولا يقطعون نهارهم إلّا بذكري . يا دواد : إنّ العارفين كحلوا أعينهم بمرود السهر وقاموا ليلهم يسهرون يطلبون بذلك مرضاتي . يا داود : إنّه من يصلّي بالليل والناس نيام يريد بذلك وجهي فإنّي آمر ملائكتي أن يستغفروا له وتشتاق إليه جنّتي ويدعو له كلّ رطب ويابس » . 54 - التهذيب ج 2 ص 121 : وعنه عن محمّد بن عيسى ، عن داود الصرمي قال : سألته عن صلاة الليل والوتر فقال : « هي واجبة » .