الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
14
معجم المحاسن والمساوئ
الحسين عليهما السّلام ليخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب فيه الصرر من الدنانير والدراهم حتّى يأتي بابا بابا فيقرعه ثمّ يناول من يخرج إليه فلمّا مات عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقدوا ذلك فعلموا أن عليّ بن الحسين عليهما السّلام الّذي كان يفعل ذلك . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 66 . 15 - فلاح السائل ص 101 : روى صاحب كتاب زهرة المهج وتواريخ الحجج بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور قال : قال مولانا الصادق « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا حضرت الصلاة اقشعرّ جلده واصفرّ لونه وارتعد كالسعفة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 263 . 16 - مطالب السؤول ( ص 77 ط طهران ) : وقيل : كان سبب لقبه زين العابدين أنّه كان ليلة في محرابه قائما في تهجّده فتمثّل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادته فلم يلتفت إليه فجاءه إلى إبهام رجله فالتقمها فلم يلتفت إليه فآلمه فلم يقطع صلاته فلمّا فرغ منها وقد كشف اللّه تعالى له فعلم أنّه شيطان فسبّه ولطمه فقال : « اخس يا ملعون » فذهب وقام إلى تمام ورده فسمع صوتا ولا يرى قائله وهو يقول له : أنت زين العابدين ثلاثا فظهرت هذه الكلمة واشتهرت لقبا له ، وأمّا لقبه ومزاياه وصفاته فكثيرة . 17 - وسيلة النجاة ( ص 313 ط گلشن فيض بلكهنو ) : روى نقلا عن شواهد النبوة أنّ سبب تلقّبه بزين العابدين أنّ الشيطان تمثل بصورة أفعى فلدغ أصبع رجله حين كان مشتغلا بالصلاة فلم يلتفت إليه ولم يقطع صلاته ، فسمع مناد ينادي : أنت زين العابدين حقّا . 18 - أخبار الدول وآثار الأول ص 109 ط بغداد وهو من كتب أهل السنّة : وسقط له ( أي عليّ بن الحسين ) ابن في بئر فتفزّع أهل المدينة لذلك حتّى