الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
136
معجم المحاسن والمساوئ
20 - روضة الواعظين ج 2 ص 320 : وقال الرضا عليه السّلام : « عليكم بصلاة الليل فما من عبد مؤمن يقوم آخر الليل فيصلّي ثمان ركعات وركعتي الشفع وركعة الوتر ، واستغفر اللّه في قنوته سبعين مرّة إلّا أجير من عذاب القبر ومن عذاب النار ، ومدّ له في عمره ووسّع عليه في معيشته ، ثمّ قال عليه السّلام : إنّ البيوت الّتي يصلّى فيها بالليل يزهر نورها لأهل السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض » . 21 - إرشاد القلوب ص 86 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا جمع اللّه الأوّلين والآخرين نادى مناد ليقم الّذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربّهم خوفا وطمعا فيقومون وهم قليلون ، ثمّ يحاسب الناس من بعدهم » . 22 - معاني الأخبار ص 314 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضّل بن صالح ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ثلاث درجات وثلاث كفّارات ، وثلاث موبقات ، وثلاث منجيات : فأمّا الدرجات فإفشاء السّلام وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام . وأمّا الكفّارات فإسباغ الوضوء في السبرات ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات ، والمحافظة على الصلوات . وأمّا الموبقات فشحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وأمّا المنجيات فخوف اللّه في السّر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط » . قال مصنّف هذا الكتاب رضى اللّه عنه روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « الشح المطاع سوء الظنّ باللّه عزّ وجلّ » وأمّا السبرات فجمع ( سبرة ) وهو شدّة البرد وبها سمّي الرجل سبرة .