الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
122
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 63 . 7 - المحاسن ص 291 : عنه ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه : ما تحبّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه ، وإنّه ليتحبّب إليّ بالنافلة حتّى احبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به وبصره الّذي يبصر به ، ولسانه الّذي ينطق به ، ويده الّتي يبطش بها ، ورجله الّتي يمشي بها ، إذا دعاني أجبته ، وإذا سألني أعطيته ، وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت مؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته » . ورواه في « المؤمن » ص 32 . 8 - إرشاد القلوب ص 91 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه تعالى يقول : لا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل مخلصا لي حتّى احبّه فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به أو بصره الّذي يبصر به ويده الّتي يبطش بها إن سألني أعطيته ، وإن استعاذني أعذته » . 9 - نهج البلاغة ص 1235 رقم 304 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « إنّ للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 51 . 10 - المصباح للشيخ كما في الوسائل ج 3 ص 42 : عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السّلام قال : « علامات المؤمن خمس ، وعدّ منها صلاة الإحدى وخمسين » . 11 - أمالي الطوسي ج 2 ص 141 : « يا ابا ذرّ : ايّما رجل تطوّع في كلّ يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقّا واجبا بيت في الجنّة » .