الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
119
معجم المحاسن والمساوئ
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جيران المسجد شهود الصلاة وقال : لينتهينّ أقوام لا يشهدون الصلاة أو لآمرنّ مؤذّنا يؤذّن ، ثمّ يقيم ، ثمّ آمر رجلا من أهل بيتي وهو عليّ عليه السّلام فليحرقنّ على أقوام بيوتهم بحزم من الحطب [ لأنّهم ] لا يأتون الصلاة » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 485 عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمهم اللّه قال حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، بعينه سندا ومتنا . 2 - عقاب الأعمال ص 277 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ؛ وفضيل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « صلاة الجمعة فريضة ، والاجتماع إليها فريضة مع الإمام ، فإن ترك رجل من غير علّة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ، ولا يدع ثلاث فرائض من غير علّة إلّا منافق . وقال : ومن ترك الجماعة رغبة عنها ، وعن جماعة المؤمنين من غير علّة فلا صلاة له » . 3 - الكافي ج 3 ص 372 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : كنت جالسا عند أبي جعفر عليه السّلام ذات يوم إذ جاءه رجل فدخل عليه فقال له : جعلت فداك إنّي رجل جار مسجد لقومي فإذا أنا لم أصلّ معهم وقعوا فيّ وقالوا : هو هكذا وهكذا ، فقال : « أمّا لئن قلت ذاك لقد قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : من سمع النداء فلم يجبه من غير علّة فلا صلاة له » فخرج الرجل فقال له : « لا تدع الصلاة معهم وخلف كلّ إمام » فلمّا خرج قلت له : جعلت فداك كبر عليّ قولك لهذا الرجل حين استفتاك فإن لم يكونوا مؤمنين ؟ قال : فضحك عليه السّلام ثمّ قال : « ما أراك بعد إلّا هاهنا يا زرارة فأيّة علّة تريد أعظم من أنّه لا يأتمّ به ثمّ قال : يا زرارة أما تراني قلت : صلّوا في مساجدكم وصلّوا مع أئمّتكم » .