الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

112

معجم المحاسن والمساوئ

وهب البصري قال : حدّثني ثوابة بن مسعود ، عن أنس بن مالك قال : توفّي ابن لعثمان بن مظعون رضى اللّه عنه فاشتدّ حزنه عليه حتّى اتّخذ من داره مسجدا يتعبّد فيه فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال له : « يا عثمان إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يكتب اللّه علينا الرهبانية إنما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل اللّه يا عثمان بن مظعون للجنّة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب أفما يسرّك أن لا نأتي بابا منها إلّا وجدت ابنك إلى جنبك آخذا بحجزتك يشفع لك إلى ربك » قال : بلى فقال المسلمون : ولنا يا رسول اللّه في فرطنا ما لعثمان ؟ قال : « نعم لمن صبر منكم واحتسب ، ثمّ قال : يا عثمان من صلّى صلاة الفجر في جماعة ثمّ جلس يذكر اللّه عزّ وجلّ حتّى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بعد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد المضر سبعين سنة ، ومن صلّى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّ منهم ربّ بيت يعتقهم ، ومن صلّى المغرب في جماعة كان له كحجّة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلّى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر » . مستحبّات صلاة الجماعة : قال في « العروة الوثقى » ج 1 ص 633 : أمّا المستحبّات فأمور : ( أحدها ) : أن يقف المأموم عن يمين الإمام إن كان رجلا واحدا ، وخلفه إن كانوا أكثر ، ولو كان المأموم امرأة واحدة وقفت خلف الإمام على الجانب الأيمن بحيث يكون سجودها محاذيا لركبة الإمام أو قدمه ولو كنّ أزيد وقفن خلفه ، ولو كان رجلا واحدا وامرأة واحدة أو أكثر وقف الرجل عن يمين الإمام والامرأة خلفه ، ولو كانوا رجالا ونساء اصطفّوا