الخطيب التبريزي
5
الإكمال في أسماء الرجال
* أسلم : - هو أسلم وكنيته أبو رافع مولي النبي صلى الله عليه وسلم سيجئ ذكره في حرف الراء . له ترجمة أيضا في هو أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل : اسمه إبراهيم وقيل : أسلم ، وقيل غير ذلك يقال : إنه كان للعباس فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم وأعتقه لما بشره بإسلام العباس وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها وشهد فيما بعده - روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وابن مسعود وعنه أولاده الحسن ورافع وعبيد الله ومعمر ويقال : علي بن الحسين وأبو سعيد المقرئ وعطاء بن يسار وغيرهم . مات بالمدينة بعد قتل عثمان ، كذا في ( تهذيب التهذيب ) ( 2 / 92 ) برقم / 407 وفي ( الطبقات الكبرى ) ( 4 / 73 ) هاجر أبو رافع إلى المدينة وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمى مولاته - وفي ( الاستيعاب ) ( 4 / 69 ) و ( 1 / 61 ) . وفي ( الإصابة ) ( 1 / 54 ) وهو بكنيته أشهر و ( 4 / 68 ) برقم / 391 . وله في ( المشكاة ) ثلاثة عشر حديثا ، وله في البخاري حديث واحد - وفي ( مسند أحمد ) ( 6 / 8 ) تسعة عشر حديثا وفي ( المعجم الكبير ) ( 1 / 307 - 333 ) ستة وثمانون حديثا . ومن أحاديثه : أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 1 / 319 ) ح / 948 حدثنا أحمد بن العباس المري القنطري ، ثنا حرب بن الحسن الطحان ، ثنا يحيى بن يعلى ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أسيد ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواء مرويين مبيضة وجوهكم ، وأن عدوك يردون علي ظماء مقبحين ) . وبهذا الإسناد أخرجه أيضا ح / 950 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي كرم الله وجهه : ( إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرارينا وشيعتنا عن أيماننا ، وعن شمائلنا ) . وفي هذا الباب عن علي بن أبي طالب وابن عباس وأم سلمة وجابر ابن عبد الله فالحديث صحيح لغيره بشواهده . وعنه أيضا : أخرجه الطبراني ( 1 / 327 ) ح / 955 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن الحسن بن فرات ، ثنا علي بن هاشم ، عن محمد ابن عبيد الله بن أبي رافع ، ثنا عون بن عبد الله بن أبي رافع ، عن أبيه عن جده ، عن أبي رافع قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم أو يوحى إليه ، وإذا حية في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها فأوقظه فاضظجعت بينه وبين الحية ، فإن كان شئ كان بي دونه ، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) الآية / قال : ( الحمد لله فرآني إلى جانبه فقال : ( ما أضجعك ههنا ؟ ) قلت : لمكان هذه الحية ، قال : ( قم إليها فأقتلها ) فقتلتها فحمد الله ثم أخذ بيدي فقال : ( يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا ، حقا على الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك شئ ) . ستأتي بقية أحاديثه في ترجمته بحرف الراء إن شاء الله .