الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

95

معجم المحاسن والمساوئ

2 - أمالي الصدوق ص 227 : روى عن محمّد بن أحمد بن عليّ بن أسد ، عن يعقوب بن يوسف بن حازم ، عن عمرو بن إسماعيل بن مجالد ، عن حفص بن غياث ، عن برد بن سنان ، عن ( ابن ) مكحول ، عن واثلة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه اللّه ويبتليك » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 213 . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 31 ، عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمّد بن عمر الجعابي ، عن محمّد بن عمر النيسابوريّ ، عن محمّد بن السنديّ ، عن أبيه ، عن حفص بن غياث ، لكنّه ذكر بدل قوله « فيرحمه اللّه » : « فيعافه اللّه » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 2 ص 910 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 424 . ورواه في « نزهة الناظر » ص 37 . ورواه في « المشكاة » ص 85 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 163 . ورواه في « جامع الأصول » ج 12 ص 335 . 3 - الجعفريات ص 232 : أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « للحاسد ثلاث علامات : يتملّق إذا شهد ، ويغتاب إذا غاب ، ويشمت بالمصيبة » . ورواه في « تفسير القمي » ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال لقمان لابنه : يا بنيّ لكلّ شيء علامة يعرف بها ويشهد عليها - إلى أن قال - : وللحاسد » وذكر مثله .