الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

84

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 145 . 5 - مسكّن الفؤاد ص 99 : عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ليس منّا من ضرب الخدود ، وشقّ الجيوب » . 6 - مسكّن الفؤاد ص 99 : وعن أبي أمامة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لعن اللّه الخامشة وجهها ، والشاقّة جيبها ، والداعية بالويل والثبور » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 93 . وقد ورد في جواز ذلك كما : 7 - في إثبات الوصيّة ص 234 : حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي أنّه دخل الدار - أي دار أبي الحسن عليه السّلام - يوم وفاته ، وقد اجتمع فيها جلّ بني هاشم من الطالبيّين والعبّاسيّين والقوّاد وغيرهم ، واجتمع خلق من الشيعة ولم يكن ظهر أمر أبي محمّد عليه السّلام ولا عرف خبره إلّا الثقاة الّذين نصّ أبو الحسن عليه السّلام عندهم عليه ، فحكوا أنهم كانوا في مصيبة وحيرة ، فهم في ذلك إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر : يا رياش خذ هذه الرقعة وامض بها إلى دار أمير المؤمنين وادفعها إلى فلان وقل له : هذه رقعة الحسن ابن عليّ عليه السّلام فأشرف الناس لذلك ثمّ فتح من صدر الرواق باب وخرج خادم أسود ثمّ خرج بعد أبو محمّد عليه السّلام حاسرا مكشوف الرأس مشقوق الثياب وعليه مبطنة ملحم بيضاء - إلى أن قال - : وكانت الدار كالسوق بالأحاديث ، فلمّا خرج وجلس مسلك الناس ، فما كنّا نسمع شيئا إلّا العطسة والسعلة ، وخرجت جارية تندب أبا الحسن عليه السّلام فقال أبو محمّد عليه السّلام ما هاهنا من يكفينا مؤنة هذه الجارية ، فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار - إلى أن قال - : وتكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه وقال بعضهم : رأيتم أحدا من الأئمّة عليهم السّلام شقّ ثوبه