الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
76
معجم المحاسن والمساوئ
كلّ دابّة تحبّ مثلها ، وإنّ ابن آدم يحبّ مثله ، ولا تنشر بزّك إلّا عند باغيه ، كما ليس بين الذئب والكبش خلّة كذلك ليس بين البار والفاجر خلّة ، من يقترب من الزّفت يعلّق به بعضه كذلك من يشارك الفاجر يتعلّم من طرقه ، من يحبّ المراء يشتم ، ومن يدخل مداخل السّوء يتّهم ، ومن يقارن قرين السّوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 418 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 640 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن موسى قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا عمّار إن كنت تحبّ أن تستتبّ لك النعمة وتكمل لك المروءة وتصلح لك المعيشة ، فلا تشارك العبيد والسفلة في أمرك ، فإنّك إن ائتمنتهم خانوك ، وإن حدّثوك كذبوك وإن نكبت خذلوك ، وإن وعدوك ، أخلفوك » . ورواه في « علل الشرايع » ص 558 عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن محمّد بن سنان ، مثله . 3 - قال : وسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « حبّ الأبرار للأبرار ثواب للأبرار ، وحبّ الفجّار للأبرار فضيلة للأبرار ، وبغض الفجّار للأبرار زين للأبرار ، وبغض الأبرار للفجّار خزي على الفجّار » . ونقلها في « الوسائل » ج 8 ص 418 . 4 - فقه الرضا عليه السّلام ص 356 : ونروي : « إن كنت تحبّ أن تثبت لك النعمة وتكمل لك المروّة وتصلح لك المعيشة فلا تشرك العبيد والسّفلة في أمرك ، فإنّك ان ائتمنتهم خانوك ، وان حدّثوك كذبوك ، وان نكبت خذلوك . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 64 .