الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

65

معجم المحاسن والمساوئ

وقال تعالى : إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يوسف : 40 وقال تعالى : سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ آل عمران : 151 1 - عيون الأخبار ج 2 ص 34 : وبهذا الإسناد ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه عزّ وجلّ يحاسب كلّ خلق إلّا من أشرك باللّه ، فإنّه لا يحاسب يوم القيامة ويؤمر به إلى النار » . ورواه بإسناده في « صحيفة الرضا عليه السّلام » ص 52 . أدنى الشرك : أصول الكافي ج 2 ص 397 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن بريد العجليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا ، قال : فقال : « من قال للنّواة : إنّها حصاة وللحصاة : إنّها نواة ثمّ دان به » . عنه ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي العبّاس قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أدنى ما يكون به الانسان مشركا ، قال : فقال : « من ابتدع رأيا فأحبّ عليه أو ابغض عليه » . إبطال تثنية التوحيد : وتقسيمه إلى توحيد الربوبيّة وتوحيد العبادة . قسّم الوهابيّون التوحيد إلى : توحيد الربوبيّة ، وتوحيد العبادة . قال الصنعاني في تطهير الاعتقاد : التوحيد قسمان : توحيد الربوبيّة والخالقيّة والرازقيّة ونحوها ، وتوحيد العبادة ، أي إفراد اللّه بجميع أنواع العبادات وعدم عبادة غيره معه ، وهذا الذي جعلوا للّه فيه شركاء .