الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

498

معجم المحاسن والمساوئ

7 - أمالي الطوسي ج 2 ص 305 مطبعة النعمان بالنجف : ( وبهذا الإسناد ) عن عليّ بن عقبة عن أبي كهمش قال : وبالإسناد الأوّل عن ذريعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له أيّ الأعمال هو أفضل بعد المعرفة ؟ قال : « ما من شيء بعد المعرفة تعدل هذه الصلاة ، ولا تعدل المعرفة والصلاة يعدل الزكاة ، ولا بعد ذلك شيء ؟ يعدل الحجّ ، وفاتحة ذلك كلّه معرفتنا وخاتمته معرفتنا ، ولا شيء بعد ذلك كبّر الأخوان والمواساة ببذل الدينار والدرهم فإنهما حجران ممسوخان بهما امتحن اللّه خلقه بعد الّذي عددت لك ، وما رأيت شيئا أسرع غنى ولا أنقى للفقر من إدمان حج هذا البيت ، وصلاة فريضة تعدل عند اللّه ألف حجّة والف عمرة مبرورات متقبّلات والحجّة عنده خير من بيت مملوء ذهبا لا بل خير من ملأ الدنيا ذهبا وفضة ينفقه في سبيل اللّه عزّ وجلّ ، والّذي بعث محمّدا بالحق بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم وتنفيس كربته أفضل من حجة وطواف وحجة وطواف حتّى عقد عشرة ، ثمّ خلا يده وقال : اتقوا اللّه ولا تملّوا من الخير ولا تكسلوا فإن اللّه عزّ وجلّ ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لغنيّان عنكم وأعمالكم وأنتم الفقراء إلى اللّه عزّ وجلّ ، وإنما أراد اللّه عزّ وجلّ بلطفه سببا يدخلكم به الجنّة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 174 . 8 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 174 : جعفر بن أحمد القميّ في كتاب الغايات عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أفضل الأعمال عند اللّه يوم القيامة الصلاة . . . » الخبر . 9 - مكارم الأخلاق ص 472 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الصلاة خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر » . ونقله في « المستدرك » ج 1 ص 174 عن « كتاب الغايات » و « النفلية للشهيد » .