الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
493
معجم المحاسن والمساوئ
6 - أمالي الطوسي ج 1 ص 6 : روى بسنده عن الحسن بن عليّ عليه السّلام في وصيّة أبيه له « وأوصيك بالصلاة عند وقتها » . 7 - نهج البلاغة كلام 190 ص 643 : تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا منها ، وتقرّبوا بها ، فإنّها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وإنّها لتحتّ الذّنوب حتّ الورق ، وتطلقها إطلاق الرّبق ، وشبّهها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحمّة تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها في اليوم واللّيلة خمس مرّات ، فما عسى أن يبقى عليه من الدّرن ، وقد عرف حقّها رجال من المؤمنين الّذين لا تشغلهم عنها زينة متاع ، ولا قرّة عين من ولد ولا مال ، يقول اللّه سبحانه : رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نصبا بالصلاة بعد التّبشير له بالجنّة ، لقول اللّه سبحانه : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها فكان يأمر أهله ، ويصبّر عليها نفسه . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 20 . 8 - الكافي ج 3 ص 264 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن هارون بن خارجة ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ الصلاة وهي آخر وصايا الأنبياء عليهم السّلام ، فما أحسن الرّجل يغتسل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ثمّ يتنحّى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه وهو راكع أو ساجد إنّ العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويلاه أطاع وعصيت وسجد وأبيت » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ص 136 .