الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

490

معجم المحاسن والمساوئ

مع أهل الكتاب أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صالح وفد نجران بعد نزول الآيتين الآمرتين بالقتال وإنما نزلت الآيتان في سورة البراءة سنة التسع ، فلم تكن آية السلم والصلح . منسوخة بهما . وأمّا المهادنة وهي البناء على ترك الحرب والجدال والمبارزة والنزال إلى مدّة معلومة على نحو يقع التراض منهم كما في كشف الغطاء ص 399 . قال ولا يجوز عقدها أكثر من سنة مع قوة المسلمين ويقوى جوازها أربعة أشهر ومع ضعفهم لا يجوز أكثر من عشر سنين في قول قوي والقول بجواز ذلك لصلاح المسلمين لضعفهم أقوى . ( راجع مادة « الاصلاح بين الناس » في حرف الألف ) . 1494 الصلاة حقيقة الصلاة : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 139 : كتب الرضا عليّ بن موسى عليه السّلام إلى محمّد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله : « إن علة الصلاة أنها إقرار بالربوبية للّه عزّ وجلّ ، وخلع الأنداد ، وقيام بين يدي الجبار جلّ جلاله بالذلة والمسكنة والخضوع والاعتراف ، والطلب للأقالة من سالف الذنوب ، ووضع الوجه على الأرض كلّ يوم إعظاما للّه جلّ جلاله وأن يكون ذاكرا غير ناس ولا بطر ، ويكون خاشعا متذللا راغبا طالبا للزيادة في الدين والدنيا مع ما فيه من الايجاب ، والمداومة على ذكر اللّه عزّ وجلّ بالليل والنهار ، ولئلا ينسى العبد سيّده ومدبره وخالقه فيبطر ويطغى ويكون ذلك في ذكره لربّه عزّ وجلّ وقيامه بين يديه زاجرا له عن المعاصي ومانعا له من أنواع الفساد » .