الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
481
معجم المحاسن والمساوئ
قليلا ، ثمّ جاء فأخذ بيدي فغمزها غمزة شديدة ، فقلت : جعلت فداك أو ما كنت معك في المحمل ؟ ! « فقال : أما عملت أنّ المؤمن إذا جال جولة ثمّ أخذ بيد أخيه نظر اللّه إليهما بوجهه فلم يزل مقبلا عليهما بوجهه ويقول للّذنوب : تحاتّ عنهما ، فتتحاتّ - يا أبا حمزة - كما يتحاتّ الورق عن الشّجر فيفترقان وما عليهما من ذنب » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 558 . 8 - أصول الكافي ج 3 ص 264 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لقي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حذيفة ، فمدّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده فكفّ حذيفة يده ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني ؟ فقال حذيفة : يا رسول اللّه بيدك الرّغبة ولكنّي كنت جنبا فلم أحبّ أن تمسّ يدي يدك وأنا جنب ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما تعلم أنّ المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحاتّ ورق الشجر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 555 . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 180 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمّال عن أبي عبيدة الحذّاء قال : زاملت أبا جعفر عليه السّلام في شقّ محمل من المدينة إلى مكّة ، فنزل في بعض الطّريق ، فلما قضى حاجته وعاد قال : « هات يدك يا أبا عبيدة » فناولته يدي فغمزها حتّى وجدت الأذى في أصابعي ، ثمّ قال : « يا أبا عبيدة ما من مسلم لقي أخاه المسلم فصافحه وشبّك أصابعه في أصابعه إلّا تناثرت عنهما ذنوبهما كما يتناثر الورق من الشجر في اليوم الشاتي » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 558 .