الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

44

معجم المحاسن والمساوئ

18 - محمّد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن سيف بن عميرة ، عن شيخ من أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كنّا عنده فسأله شيخ فقال : إنّ بي وجعا وأنا أشرب له النبيذ ووصفه له الشيخ فقال له : « ما يمنعك من الماء الّذي جعل اللّه منه كلّ شيء حىّ » قال : لا يوافقني قال : « فما يمنعك من العسل قال اللّه : فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ » قال : لا أجده ، قال : « فما يمنعك من اللبن الّذي نبت منه لحمك واشتدّ عظمك » قال : لا يوافقني ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تريد أن آمرك بشرب الخمر لا واللّه لا آمرك » . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الأطمعة ، ويأتي ما يدلّ عليه . نقل هذه الأحاديث ( 8 - 18 ) صاحب « وسائل الشيعة » ج 17 ص 276 - 278 . 19 - بحار الأنوار ج 76 ص 143 عن طبّ الأئمّة : عن عبد اللّه بن جعفر ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن دواء يعجن بالخمر لا يجوز أن يعجن بغيره ، إنّما هو اضطرار ، فقال : « لا واللّه لا يحلّ لمسلم أن ينظر إليه ، فكيف يتداوى به ، وإنّما هو بمنزلة شحم الخنزير الّذي يقع في كذا وكذا ، لا يكمل إلّا به ، فلا شفى اللّه أحدا شفاه خمر وشحم خنزير » . النهي عن إطعام شارب الخمر : 1 - جامع الأخبار ص 152 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « من أطعم شارب الخمر لقمة سلّط اللّه على جسده حيّة وعقربا ، ومن قضى حاجته فقد أعان على هدم الإسلام ، ومن أقرضه فقد أعان على قتل مؤمن ، ومن جالسه حشره اللّه يوم القيامة أعمى لا حجّة له ، ومن شرب الخمر فلا تزوّجوه ، وإن مرض فلا تعودوه ، فو الّذي بعثني بالحقّ نبيّا إنّه ما شرب الخمر إلّا ملعون في التوراة والإنجيل والقرآن » .