الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
402
معجم المحاسن والمساوئ
إمام مقتصد ، وشابّ نشأ في طاعة اللّه وعبادته ، ورجل ذكر اللّه ففاضت عيناه من خشية اللّه ، ورجل لقي آخر فقال : إنّي احبّك في اللّه ، وقال الآخر كذلك ، ورجل كان قلبه معلّقا بحبّ المسجد حتّى يرجع إليه ، ورجل إذا تصدّق أخفى صدقة يمينه عن شماله ، ورجل دعته امرأة ذات جمال ومنصب ، فقال : إنّي أخاف اللّه ربّ العالمين » . ورواه في « مجمع البيان » ج 1 ص 385 . 3 - كشف الغمّة نقله عنه في البحار ج 75 ص 207 : قال الصادق عليه السّلام : « صلة الأرحام منسأة في الأعمار ، وحسن الجوار عمارة للدنيا ، وصدقة السرّ مثراة للمال » . 4 - الكافي ج 4 ص 7 : الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن عليّ بن مرداس ، عن صفوان بن يحيى ؛ والحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار الساباطيّ قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا عمّار الصدقة واللّه في السرّ أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك واللّه العبادة في السرّ أفضل منها في العلانية » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 38 بعينه متنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 275 5 - غرر الحكم ، الفصل 24 رقم 15 : ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « ثلاثة من كنوز الإيمان : كتمان المصيبة ، والصدقة ، والمرض » . وفي « تحف العقول » ص 295 ، وقال عليه السّلام : « أربع من كنوز البرّ : كتمان الحاجة ، وكتمان الصدقة ، وكتمان الوجع ، وكتمان المصيبة » . 6 - مكارم الأخلاق ص 420 : روى عن السجّاد عليه السّلام - في حديث - قال : « وحقّ الصدقة : أن تعلم أنّها ذخرك عند ربّك عزّ وجلّ ووديعتك الّتي لا تحتاج إلى الإشهاد عليها ، وكنت بما تستودعه