الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
393
معجم المحاسن والمساوئ
2 - المحاسن ص 17 : عنه ، عن محمّد بن إسماعيل ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوصيك يا عليّ في نفسك بخصال فاحفظها ، اللّهم أعنه : الأولى : الصدق ، فلا يخرج من فيك كذب أبدا ، والثانية : الورع ، فلا تجترئ على خيانة أبدا ، والثالثة : الخوف من اللّه كأنّك تراه ، والرابعة : البكاء للّه يبني لك بكلّ دمعة بيت في الجنّة ، والخامسة : بذلك مالك ودمك دون دينك ، والسادسة : الأخذ بسنّتي في صلاتي وصومي وصدقتي ، فأمّا الصيام فثلاثة أيّام في الشّهر ؛ الخميس في أوّل الشهر ، والأربعاء في وسط الشهر ، والخميس في آخر الشهر ، والصدقة بجهدك حتّى تقول : قد أسرفت ولم تسرف ؛ وعليك بصلاة الليل ( يكرّرها أربعا ) وعليك بصلاة الزّوال ، وعليك برفع يديك إلى ربّك وكثرة تقلّبها ، وعليك بتلاوة القرآن على كلّ حال ، وعليك بالسّواك لكلّ وضوء ، وعليك بمحاسن الأخلاق فارتكبها ، وعليك بمساوئ الأخلاق فاجتنبها ، فإن لم تفعل فلا تلومنّ إلّا نفسك » . 3 - نهج البلاغة ص 922 كتاب 31 رقم 30 : في وصيّة أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السّلام : « وإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه وحمّله إيّاه وأكثر من تزويده وأنت قادر عليه فلعلّك تطلبه فلا تجده ، واغتنم من استقرضك في حال غناك ليجعل قضاءه لك في يوم عسر لك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 531 . الوساطة في إيصال الصدقة : 1 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 538 : القطب الراوندي في لبّ اللّباب قال : روي : « أنّ الصدقة لتجرى على سبعين رجلا ، تكون أجر آخرهم كأوّلهم » .