الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
386
معجم المحاسن والمساوئ
أيّها النّاس أنا جندب بن السكن الغفاري ، إنّي لكم ناصح شفيق ، فهلمّوا ! فاكتنفه النّاس فقال : إنّ أحدكم لو أراد سفرا لاتّخذ من الزّاد ما يصلحه ولا بدّ منه فطريق يوم القيامة أحقّ ما تزوّدتم له ، فقام رجل فقال : فأرشدنا يا أبا ذرّ فقال : حجّ حجّة لعظائم الأمور ، وصم يوما لزجرة النشور ، وصلّ ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور ، وكلمة حقّ تقولها أو كلمة سوء تسكت عنها صدقة منك على مسكين فلعلّك تنجو من يوم عسير ، اجعل الدّنيا كلمة في طلب الحلال وكلمة في طلب الآخرة وانظر كلمة تضرّ ولا تنفع فدعها ، اجعل المال درهمين : درهما قدّمته لأخرتك ، ودرهما أنفقته على عيالك كلّ يوم صدقة » . ونقله عنه في البحار ج 93 ص 258 . راجع عنوان « الأولى والأولى في الإنفاق » « والإنفاق على عياله » في حرف الألف بعده النون وعنوان « الإحسان إلى أهله وعائلته » في حرف الألف بعده الحاء . أفضل الصدقة ما كانت عن فضل الكفّ : 1 - الكافي ج 4 ص 46 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أفضل الصدقة تكون عن فضل الكفّ » . 2 - الكافي ج 4 ص 46 : عليّ بن إبراهيم : عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ قال : « هو الزّمن الّذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته » . 3 - الكافي ج 4 ص 46 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ،