الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
369
معجم المحاسن والمساوئ
بيعكم ما تظهرون من جيّده » ثمّ أتى السمّاكين فقال : « لا تبيعون إلّا طيّبا وإيّاكم وما حلفا » [ طفا - ظ ] ثمّ أتى الكناسة فإذا فيها أنواع التجارة من نجاس ومن مايع ومن قماط ومن بايع ابر ومن صيرفي ومن حنّاط ومن بزّاز فنادى بأعلى صوته : « إنّ أسواقكم هذه يحضرها الإيمان فشوبوا إيمانكم بالصدقة ، وكفّوا عن الحلف ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ لا يقدّس من حلف باسمه كاذبا » . وفي ص 58 روى من قوله : فنادى بأعلى صوته إلى قوله : كذبا . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 548 . 11 - إحياء العلوم ج 1 ص 302 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أحسن عبد الصدقة إلّا أحسن اللّه عزّ وجلّ الخلافة على تركته » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلّ امرئ في ظلّ صدقته حتّى يقضى بين الناس » . 12 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الست لأهل السنة ) ج 4 ص 348 : روى عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحثّ في خطبته على الصدقة ، وينهى عن المثلة . 13 - المواعظ للصدوق ص 73 ط المرتضويّة بطهران : في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه محمّد بن الحنفيّة : « واعلم أنّ أمامك مهالك ومهاوى ، وعقبة كؤدا لا محالة ، وأنت هابطها وإنّ مهبطها إمّا على جنّة أو نار ، فارتد لنفسك قبل نزولك إيّاها . فإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل زادك إلى القيامة فيوافيك فيه غدا حيث تحتاج إليه فاغتنم وحمّله ، وأكثر من تزوّده وأنت قادر عليه فلعلّك تطلبه فلا تجده » . 14 - تصنيف غرر الحكم ص 395 : ممّا روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كلماته القصار في فضل الصدقة : « الصدقة كنز » .