الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

349

معجم المحاسن والمساوئ

7 - إحياء العلوم ج 1 ص 202 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من عبد مسلم يتصدّق بصدقة من كسب طيب ولا يقبل اللّه إلّا طيبا إلّا كان اللّه آخذها بيمينه ، فيربيها كما يربي أحدكم فصيله ، حتّى تبلغ التمرة مثل أحد » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي الدرداء : « إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها ، ثمّ انظر إلى أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف » . 8 - تفسير الرازي نقله عنه في المستدرك ج 1 ص 531 : روى مرسلا « أنّ العبد إذا تصدّق بلقمة من الخبز أو بشقّ من التمر يربيها اللّه تعالى وينميها حتّى تصير كجبل أحد ، ويأتي به اللّه تعالى يوم القيامة عند الميزان ، فيحاسب كفّة حسناته خفيفة فيتحيّر الرجل ، فيأتي اللّه تعالى بصدقة فتوضع في كفّة حسناته فتصير ثقيلة ، وترجّح على كفّة سيّئاته فيقول العبد : يا إلهي ما هذه الطاعة الثقيلة الّتي لا أرى نفسي عملها فيقول اللّه تعالى : هذا شقّ التمر الّذي تصدّقت لي في يوم كذا ، كنت أربيها لك إلى وقت حاجتك لتكون فيها إغاثتك » . في أنّ الصدقة تدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء : 1 - الكافي ج 4 ص 3 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الصدقة باليد تقي ميتة السوء ، وتدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء ، وتفكّ عن لحى سبعين شيطانا كلّهم يأمره أن لا يفعل » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 37 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 137 . 2 - الكافي ج 4 ص 5 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن