الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
336
معجم المحاسن والمساوئ
قلت : ويل الآخر وما ذاك ؟ قال : إنّي صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النّحوس وخرجت أنا في ساعة السعود ثمّ قسمنا فخرج لك خير القسمين ، فقلت : ألا احدّثك بحديث حدّثني به أبي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يدفع اللّه عنه نحس يومه فليفتح يومه بصدقة يذهب اللّه بها عنه نحس يومه ، ومن أحبّ أن يذهب اللّه نحس ليلته فليفتح ليلته بصدقة يدفع اللّه عنه نحس ليلته ، فقلت : وإنّي افتتحت خروجي بصدقة فهذا خير لك من علم النجوم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 273 . ورواه في « الأشعثيات » ص 56 ، أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهم السّلام قال : « كانت أرض بين أبي ورجل ، فأراد قسمتها وكان الرجل صاحب نجوم فنظر الساعة الّتي فيها السعود فخرج فيها ونظر إلى الساعة الّتي فيها النحوس فبعث إلى أبي ، فلمّا اقتسما الأرض خرج خير السهمين لأبي ، فجاء صاحب النجوم فتعجّب ، فقال له أبي : مالك ، فأخبره الخبر ، فقال له أبي : أدلّك على خير ممّا صنعت إذا أصبحت فتصدّق بصدقة يذهب عنك نحس ذلك اليوم ، وإذا أمسيت فتصدّق بصدقة يذهب عنك نحس تلك الليلة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 533 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 332 ، باختلاف يسير . ورواه في « نوادر الراوندي » ص 53 . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 131 . ورواه في « قرب الإسناد » ص 57 ، عن الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عنه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا أصبحت . . . » الخ . 3 - عيون الأخبار ج 2 ص 4 : عن محمّد بن القاسم المفسر عن أحمد بن الحسن الحسينيّ ، عن الحسن بن