الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

326

معجم المحاسن والمساوئ

على اليسرى ، ثمّ قال : ما رأيت كاليوم قطّ ! قلت : ويك ألا أخبرك ذاك ؟ قال : إنّي صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النحوس ، فخرجت أنا في ساعة السعود ، ثمّ قسمنا ، فخرج لك خير القسمين فقلت : ألا احدّثك بحديث حدّثني به أبي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يدفع اللّه عنه نحس يومه ، فليفتتح يومه بصدقة يذهب اللّه بها عنه نحس يومه ، ومن أحبّ أن يذهب اللّه عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة ، يدفع اللّه عنه نحس ليلته . فقلت : إنّي افتتحت خروجي بصدقة ، فهذا خير لك من علم النجوم » . ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 52 . 9 - أمالي الصدوق ص 500 : حدّثنا علي بن عيسى رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان المجاور ، عن أحمد بن نصر الطحان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « أنّ عيسى روح اللّه مر بقوم مجلبين فقال : ما لهؤلاء قيل : يا روح اللّه إنّ فلانة بنت فلان تهدى إلى فلان بن فلان في ليلتها هذه قال : يجلبون اليوم ويبكون غدا فقال قائل منهم : ولم يا رسول اللّه قال : لأنّ صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه ، فقال القائلون بمقالته : صدق اللّه وصدق رسوله وقال أهل النفاق : ما أقرب غدا ، فلما أصبحوا جاؤوا فوجدوها على حالها لم يحدث بها شيء فقالوا : يا روح اللّه إنّ الّتي أخبرتنا أمس أنّها ميتة لم تمت فقال عيسى عليه السّلام : يفعل اللّه ما يشاء ، فاذهبوا بنا إليها ، فذهبوا يتسابقون حتى قرعوا الباب فخرج زوجها فقال له عيسى عليه السّلام : استأذن لي إلى صاحبتك قال : فدخل عليها فأخبرها أنّ روح اللّه وكلمته بالباب مع عدّة قال : فتخدّرت فدخل عليها فقال لها : ما صنعت ليلتك هذه قالت : لم أصنع شيئا إلّا وقد كنت أصنعه فيما مضى أنّه كان يعترينا سائل في كل ليلة جمعة فننيله ما يقوته إلى مثلها ، وأنّه جاءني في ليلتي هذه وأنا مشغولة بأمري وأهلي في مشاغيل ، فهتف