الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

323

معجم المحاسن والمساوئ

جملة من الوقايع المأثورة في دفع البلاء بالصدقة : 1 - الكافي ج 4 ص 7 : عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن مسلم قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسقط شرفة من شرف المسجد فوقعت على رجل فلم تضرّه وأصابت رجله ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : « سلوه أيّ شيء عمل اليوم » فسألوه فقال : خرجت وفي كمّي تمر فمررت بسائل فتصدّقت عليه بتمرة ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : « بها دفع اللّه عنك » . 2 - الكافي ج 4 ص 6 : عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن غير واحد ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : قال أبو الحسن عليه السّلام لإسماعيل بن محمّد وذكر له أنّ ابنه صدّق عنه ، قال : « إنّه رجل » قال : « فمره أن يتصدّق ولو بالكسرة من الخبز » ثمّ قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ رجلا من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبّا فاتي في منامه فقيل له : إنّ ابنك ليلة يدخل بأهله يموت ، قال : فلمّا كان تلك اللّيلة وبنى عليه أبوه ، توقّع أبوه ذلك فأصبح ابنه سليما ، فأتاه أبوه فقال له : يا بنيّ هل عملت البارحة شيئا من الخير ؟ قال : لا إلّا أنّ سائلا أتى الباب وقد كانوا ادّخروا لي طعاما فأعطيته السائل ، فقال : بهذا دفع [ اللّه ] عنك » . 3 - الكافي ج 4 ص 4 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن عمر بن يزيد قال : أخبرت أبا الحسن الرضا عليه السّلام أنّي أصبت بابنين وبقي لي بنيّ صغير فقال : « تصدّق عنه » ثمّ قال حين حضر قيامي : « مرّ الصبي فليتصدّق بيده بالكسرة والقبضة والشيء وإن قلّ ، فإنّ كلّ شيء يراد به اللّه وإن قلّ بعد أن تصدق النّية فيه عظيم ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ