الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
300
معجم المحاسن والمساوئ
قال : « لا تغترّوا بصلاتهم ولا بصيامهم ، فإنّ الرجل ربّما لهج بالصّلاة والصّوم حتّى لو تركه استوحش ، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة » . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 134 ، وزاد فيه : « صلة الأرحام والبرّ بالإخوان » . 2 - أمالي الصدوق ص 295 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمّد بن آدم ، عن الحسن بن علي الخزّاز ، عن الحسين بن أبي العلا ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال سمعته يقول : « أحبّ العباد إلى اللّه عزّ وجلّ رجل صدوق في حديثه ، محافظ على صلاته وما افترض اللّه عليه مع أداء الأمانة » ثمّ قال عليه السّلام : « من اؤتمن على أمانة فأدّاها فقد حلّ ألف عقدة من عنقه من عقد النار ، فبادروا بأداء الأمانة ، فإنّ من اوتمن على أمانة وكّل به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلّوه ويوسوسوا إليه حتّى يهلكوه ، إلّا من عصم اللّه عزّ وجلّ » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 373 ، إلى قوله « مع أداء الأمانة » وكذلك في « المشكاة » ص 82 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 55 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن الحسين بن عطيّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنّها تكون في الرجل ولا تكون في ولده وتكون في الولد ولا تكون في أبيه وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ » قيل : وما هنّ ؟ قال : « صدق البأس وصدق اللسان وأداء الأمانة وصلة الرحم وإقراء الضيف وإطعام السائل والمكافاة على الصنايع والتّذمّم للجار والتذمّم للصاحب ورأسهنّ الحياء » .