الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

275

معجم المحاسن والمساوئ

موسى ، عن محمّد بن مروان ، عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إيّاك وصحبة الأحمق ، فإنّه أقرب ما تكون منه أقرب ما يكون إلى مسائتك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 420 . 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 226 : عن جماعة ، عن أبي المفضّل عن رجاء بن يحيى العبرتائي ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : « أردت سفرا فأوصى إليّ أبي عليّ بن الحسين عليهم السّلام فقال في وصيّته : وإيّاك يا بنيّ أن تصاحب الأحمق أو تخالطه واهجره ولا تحادثه ، فإنّ الأحمق هجنة عياب غائبا كان أو حاضرا ، إن تكلّم فضحه حمقه ، وإن سكت قصر به عيّه ، وإن عمل أفسد ، وإن استرعى أضاع ، لا علمه من نفسه يغنيه ، ولا علم غيره ينفعه ولا يطيع ناصحه ، ولا يستريح مقارنه ، تودّ امّه أنّها ثكلته وامرأته أنّها فقدته ، وجاره بعد داره ، وجليسه الوحدة من مجالسته إن كان أصغر من في المجلس أعنى من فوقه وإن كان أكبرهم أفسد من دونه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 420 . 5 - أمالي الصدوق ص 270 : عن محمّد بن الحسن بن الوليد والحسن بن ميتل ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن يونس ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن الصادق عليه السّلام - في حديث له - : « ومن لم يجتنب مصاحبة الأحمق يوشك أن يتخلّق بأخلاقه » . ونقله عنها في « المستدرك » ج 2 ص 64 . 6 - تصنيف غرر الحكم ص 432 : « احذر الأحمق ، فإنّ مداراته تعنّيك ، وموافقته ترديك ، ومخالفته تؤذيك ، ومصاحبته وبال عليك » . 7 - « إيّاك ومصادقة ( مصاحبة ) الأحمق ، فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك » .