الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
266
معجم المحاسن والمساوئ
2 - تصنيف غرر الحكم ص 433 : « اجتنب مصاحبة الكذّاب ، فإن اضطررت إليه فلا تصدّقه ولا تعلمه أنّك تكذّبه فإنّه ينتقل عن ودّك ولا ينتقل عن طبعه » . راجع عنوان « مؤاخاة الكذّاب » الخ في حرف الألف وعنوان « مصاحبة الكذّاب » الخ في حرف الصاد . 10 - صحبة الكذّاب والفاسق والبخيل والأحمق وقاطع الرحم والجبان : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 376 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن مسلم أو أبي حمرة ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : قال لي عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما : « يا بنيّ انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق فقلت : يا أبه من هم ؟ قال : إيّاك ومصاحبة الكذّاب فإنّه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد ويباعد لك القريب ، وإيّاك ومصاحبة الفاسق فإنّه بائعك بأكلة أو أقلّ من ذلك ، وإيّاك ومصاحبة البخيل فإنّه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصاحبة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه عزّ وجلّ في ثلاثة مواضع : قال اللّه عزّ وجلّ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ وقال : الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ وقال في البقرة : الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ » . وفي ج 4 ص 455 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن عمرو بن عثمان ، بعينه سندا ومتنا .